Sunday, February 21, 2021

تاريخ مميز ( و حياة رتيبة)

 


21.2.21


(ملاحظة مهمة ، لست بخير ، من يرغب بجرعات إيجابية ليتوقف عن القراءة ) 


و ما زلنا نعيش الحياة الغير طبيعية ، شعور متعب و لا زالت الحياة ليست حياة 


لا نعلم انه كنا سنعيد السيناريو لسنة 2020

أحاول أن احيا و لكن أموري النفسية غير مستقرة ، أعلم بأني يجب أن ابتسم و أن أحيا 

ل 

"ريم" 


لأجلها فقط 


تعيش هذه الطفلة في زمن متعب ، نعم أعلم بأن الحمدالله لا نعيش في فقر و جوع و لا حرب 


لكنها ليست حياة 



يا الله لم تكن هذه السنوات بالحسبان 


أشعر بأقسى أنواع التعب النفسي 



آخر السنوات في حياتي لم تكن حياتي 



أود الإنعزال في جزيرة استمتع بالبحر و الحياة الهادئة 


الكثير من الهموم تسقط على كاهلي و أكره من يتهمني بالضعف 



و هناك ما هو أعظم 


مشاعري تتلاشى 

لست انا ، تعودت أناحتفل بالحب يوميا لكني اشعر بأنني فارغة من الداخل 



أريد الحياة 

أريد أن أحيا 

Sunday, December 13, 2020

 



تقريبا 

منتصف ديسمبر 2020


شارفت هذه السنة على الإنتهاء ، لا أعلم هل سأشعر بالسعادة أم أنتظر مفاجآت السنة القادمة ؟؟ 

اللقاح  هذا المرض اللعين متوفر حاليا ، هل سنعلن انتهائه ؟ هل ستعود الحياة لطبيعتها ؟ هل سنعود نحن ؟؟ 



أنا حزينة من نفسي ، قدرتي على التعافي بعد الصدمات ليست سهلة ، أود أن اكتب اكثر و لكن لا استطيع ، لا أصدق بأنني لازلت أعاني من صمة الولادة !!!أعلم جيدا بأنني لست على ما يرام و لا أعلم ما هو الطريق 


ثلاثة سنوات قد مضت و لم أنجو ، ما زلت اغرق 

أحاول التعافي و أحاول التشافي 


هل يجب أن اتقبل مقولة 

الله يعطي و ياخذ ؟؟ 


أشعر بحزن شديد و أشعر بالذنب 


لا اريد ان يلومني أحد و اقرب اصدقائي لا اشعر بالراحة بالتحدث اليه عن مشاعري 


هناك من يحلم بهذه الحياة التي أعيش أعلم ذلك 

و لكن هذا ما يزعجني 



لا أعلم ما الطريق أو ان كان هناك طريق ؟؟ 



يا الله كيف تغيرت كتاباتي

كيف تغيرت مشاعري 

كيف تغيرت حياتي 

كيف تغيرت ؟؟ 

Tuesday, September 01, 2020

2020 Covid 19 سنة الكورونا





الأول من سبتمبر 2020


كم مضى علينا ؟ و كيف أصبحنا ؟  هذه السنة 2020 رغم تفاؤلي بجمالها ، أوضحت لنا بأن الحياة ليست كما نخطط و نحلم 
أعلم بأنه لا يجوز أن نسيء الى الدهر فكل أمورنا مسيرة من الله عز وجل 

لكن انا انسانة و ارغب بالتعبير عن مشاعري رغم عدم كتابتي بالمدونة منذ زمن 

لا زلت مترددة بالكتابة و اريد ان اتوقف 



ذكرياتي لهذه السنة بتاريخ 28 فبراير قادمة من نيودلهي لتصلني أخبار توقف العمل بسبب "الجائحة" الكلمة التي اكره 


لست ممن استمتع ، و لم اتعلم دروسا و لم استفيد و لا اريد التعلم في بيئة حزينة بالنسبة لي 

تركت نفسي لتنجرف مشاعري الحقيقية و لم اوقفها 

وقعت ووقفت 
انهرت 
أخطأت 
بكيت 


لم أعد طبيعية الا بعد انتهاء الحظر الكلي 

بدات بالعودة التدريجية للحياة 


نعم أعترف علاقتي بريم أصبحت اقوى ، و التفاهم بدا اسهل 

لكني شعرت بثقل المسؤولية 



كنت اشعر بمحاربة من العديد ممن حولي عندما افصح عن مشاعري بأني اريد العودة للعمل 

و غالبا من العنصر النسائي التي استمتعت بوجودها بالمنزل و تتمنى الحصول على الراتب و هي بالمنزل 

هنا لك اختلاف فيما بيننا 

لنتقبل 


اشعر بالساعدة حاليا لعودتي لعمل 
و لإنتهاء الحظر بشكل كامل و كلي


و الحمدالله بأننا لم نصب بهذا المرض 


ما القادم ؟؟ 


لا أعلم ، لطالما كنت مفعمة بالحياة و ارغب فها و ما زلت 


لا اريد ان تكون عودتي سلبية 


سأرجع للتدوين و سأوثق عددا من الرحلات و مغامراتي 



ملاحظة أخيرة : ريم شخصية  

Tuesday, March 05, 2019

Long Time




Oh God, it`s been a while, I forget how to start to write .\

So, what about me, my life, my dreams and me as a mom?

Things start to get better after Riri`s first birthday, we are having an amazing relationship & I started to accept myself as a mother.

She is an adorable girl & I am falling in Love with her more and more every day.





but, yes still there is a but, I choose my blog to post about this


Am I happy ??

I don`t know


I miss so many things that make me happy

I am missing myself,

I love my baby sooooooo much

can u sense it?  I am not mentioning J At all

this makes me upset


still depressed, kind of, I feel much better but I am still sneaking out of bed at night, going to the other room and cry.

not on a daily bases but it happens.


one more thing is upsetting me, that after all these years I am shocked by some friends attitude, so I've been with the wrong people all that time.


ill stop here





Sunday, August 05, 2018

برواز و صورة




شلون ابدأ ؟؟ 

نسيت شلون ابدأ المواضيع و شلون اصلا اكملها ، هالمرة راح أكتب و اعتبر نفسي قاعدة اسولف معاكم 

بس انا احب الكتابة بافصحى ؟!؟!؟ هل اتخيل نفسي اسولف معاكم بالفصحى ؟؟ 


ممكن ليش لأ 

الموضوع الذي سأتحدث عنه لطالما طرحته و آمنت به ايمانا تاما ، كتبت العديد من البوستات في مدونتي و تحدثت عنه بعلانية في حياتي العامة 

هذا الموضوع بنفس الفكرة تمت كتابته سنة 
2009



من أيام قلائل ، في احدى البرامج التلفزيونية تم مقابلة صديقتي العزيزة سمر المطوع ، و تحدثت عن بعض المواضيع و التي اثارت الجدل بسبب جهل الناس بالسوشال ميديا و رغبتهم بالهجوم من اجل الهجوم فقط 

سأتكلم عن جزئية أو فكرة معينة تم طرحها و تم إساءة فهمها خصوصا للمرأة 


من يتابعني سيعلم بأنني مؤمنة بهذه الفكره  و تحدثت عنها سابقة و كنت دائما ما أشير اليها باسم "الصورة الكاملة بالبرواز " نعم 

نعيش بمجتمعات تعلق لنا بروازا به صورة كاملة يرغب المجتمع منا جميعا أن نكون هذه الصورة و خصوصا المرأة 



الصورة هي ان المرأة "يجب" ان تكون زوجة و أم فقط 



لا يقبلها و هي زوجة بدون أطفال !! و هذا ما اختبرته  بحياتي  عندما قررت ان لا يكون الإنجاب شغلي الشاغل و هذا لاقرار اتخذته بعد السنة الثانية من الزواج 



لا يقبل المجتمع المرأة التي قررت انه تكون صورتها بالبرواز "هي" بدون زوج تعيش أجمل لحظات حياتها و سعيدة . 





في الفترة السابقة اعتقدت بأن المجتمع قد تغير و تقبل العديد من الأفكار و تغيير الصور النمطية 


 ، لكن للأسف بعد ما شاهدت و سمعت ردود الأفعال أيقنت بأن "الجمهور" الذي يشاهد فلم الحياة لا يقبل ان يتم تغيير هذا السيناريو 

و لكن ماذا عن الكاتب ؟ الذي له الحق بالتغيير في هذا الفلم ؟؟ 


مجتمعنا 

لن يتغير و لن أحاول اقناع اي شخص فقد وصلت لمرحلة لا أرغب بالجدل


هذه الصورة بالبرواز  تجعل العديد من الفتيات يشعرن بالضعف و الأسى لدرجة طلب الدعاء من اشخاص مجهولين بان يرزقها الزوج !! و كثيرا ما نرى هذا التعليق تحت العديد من الصور في الإنستغرام "ادعوا لي بالزوج" "ادعوا لي اتزوج نهاية السنة" و هي غير عابئة من هو الزوج او هل يناسبها 





هذه الصورة بالبرواز اجبرت العديد من الزوجات بأن يعشن تحت ضغوطات العلاجات و الأدوية و ارهاق ابدانهن فقط للإنجاب 


و لا يهمها ان ذهبت للعلاج عند احدى المشعوذات لتعطيها الوصفة السحرية التي ممكن ان تؤدي الى وفاتها 




سأتكلم عن نفسي ، حتى بعد انجابي لإبنتي ريم ، و الذي اقنع الغالبية بأنني الآن انا طبيعية ، هناك من يقول لي " ييبي الولد "و اصدمهم بأنني و لله الحمدالله لن اكرر تجربة الحمل و الولادة مرة اخرى لظروف خاصة بي و لن ابرر لأي شخص 




بالنهاية 


لا يوجد برواز و لا توجد صورة كاملة و اشعر بأنني محظوظة لأنني قد عرفت و آمنت بهذه الفكرة في عمر صغير